منتدى دمعة عيون الحنون
قصة حسين تركي مع بندر قصة رووووعة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» دردشه صوتيه , شات صوتي,نيوكام
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 3:52 am من طرف شات صوتي نيوكام

» الى جميع الاعضاء
الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 5:38 am من طرف Admin

» اعلان مهم الى جميع
الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 5:37 am من طرف Admin

» نظام المسميات وضوابط التسجيل
الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 5:33 am من طرف Admin

» موضوع: هل تريد ان تصبح مشرف ؟
الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 5:32 am من طرف Admin

» الترحيب بالمشرفين والاعضاء الجدد
الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 5:29 am من طرف Admin

» اقتراحات وحلول لمشاكل إدارات المنتديات في الإشراف والتحفيز لإثراء المنتدى
الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 5:27 am من طرف Admin

» أدعيــــة وآداب الســفر ارجو التثبيت ؟.,’
الإثنين سبتمبر 28, 2009 6:13 am من طرف الحنون

» مواقع الخطوط الجوية الرسمية بكل العـــالم
الإثنين سبتمبر 28, 2009 6:11 am من طرف الحنون

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 66 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو شات صوتي نيوكام فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1284 مساهمة في هذا المنتدى في 966 موضوع

للتائب فرحتان ودمعتان وبسمتان

اذهب الى الأسفل

للتائب فرحتان ودمعتان وبسمتان

مُساهمة  Admin في الإثنين سبتمبر 14, 2009 8:39 pm

للتائب فرحتان ودمعتان وبسمتان


فرحة يوم ترك الذنب
والأخرى إذا لقي الرب
ودمعة إذا ذكر ما مضى
والثانية إذا تأمل كيف ذهب عمره وانقضى
وبسمة يوم ذكر فضل الله عليه بالتوبة ، وهي أجلّ نعمة
والأخرى يوم صرف عنه الذنب وهو أفظع نقمة .

بشرى لمن عفّر جبينه ، وأشعل في قلبه أنينه ، وأضرم بالشوق حنينه ،التائب تبدل سيئاته حسنات ، لأن ما فات مات ، والصالحات تمحو الخطيئات .

للتوبة أسرار
ولأصحابها أخبار
فالتائب يزول عنه تصيد المعائب ، وطلب المثالب ، لأنه ذاق مرارة ما تقدّم ، فهو دائماً يتندّم ، وهو يفتح باب المعاذير ، لمن وقع في المحاذير ، ولا يفعل فعل المعجب المنّان ، الذي قال : والله لا يغفر الله لفلان ، بل يستغفر لمن أساء من العباد ، ويطلب الهداية لأهل الفساد ، والتائب يطالع حكمة الرب ، في تقدير الذنب ، وأنه لا حول للعبد ولا قوّة ، في منع نفسه من الوقوع في تلك الهوّة ، فالله غالب على أمره ، بعزته وقهره ،

والتائب ذهبت عن نفسه صولة الطاعات ، والدعاوى الطويلات ، والتبجح على أهل المعاصي ، وأصبح ذليلاً لمن أخذ بالنواصي ، فإن بعض الناس إذا لم يقع في زلّة ، ولم يذق طعم الذلة ، جمحت به نفسه الأمّارة ، حتى جاوز أطواره ، فكلما ذكر له عاص تأفّف ، وكلما سمع بمذنب تأسّف ، وكأنه عبد معصوم ، في حياته غير ملوم ، يحاسب الناس على زلاتهم ، ويأخذ بعثراتهم ، فإذا أراد الله تقويمه ، ليسلك الطريق المستقيمة ، ابتلاه بذنب لينكسر لربه ، وأراه ضعف قوته فيعترف بذنبه، فيصبح يدعو للمذنبين ، ويحب التائبين ، ويبغض المتكبرين .

ومنها أن كأس الندم يتجرعه جرعة جرعه ، مع انحدار دموع الأسف دمعة دمعه، حينها ينال الولاية ، ويدرك الرعاية ، لأنه عرف سر العبودية ، ودخل باب الشريعة المحمديّة ، فإن ذل العبد مقصود ، وتواضعه محمود ، لصاحب الكبرياء المعبود .

ومنها أنه يشتغل بالاستغفار ، عن الاستكبار ، فهو دائم الفكر في تقصيره ، مشتغلاً به عن غروره ، لأن بعض الناس لا يرى إلا إحسانه ، ولا يشاهد إلا صلاحه وإيمانه ، حتى كأنه يَمنّ على مولاه ، بطاعته وتقواه ، بخلاف من طار من خوف العاقبة لبه ، وتشعب بالندم قلبه ، فهو كثير الحسرات ، على ما مضى وفات ، وهذا هو حال من عرف العبادة ، وسلك طريق السعادة .

واعلم أن لوم النفس على التقصير ، والنظر إليها بعين التحقير ، والإزراء عليها في جانب مولاها ، وعدم الرضا عنها لما فعله هواها ، يقطع من مسافات السير ، إلى اللطيف الخبير ، ما لا يقطعه الصيام ولا القيام ، ولا الطواف بالبيت الحرام ، فهنيئاً لمن على ذنبه يتحرق ، وقلبه يكاد من الأسف يتمزّق ، ودمعه على ما فرّط يترقرق .

وقفنا على الأبواب نزجي دموعنا
ونبعث شوقاً طالما ضج صاحبه
أجمل الكلمات ، وأحسن العبارات ، لدى رب الأرض والسموات ، قول العبد : يا رب أذنبتُ ، يا رب أسأتُ ، يا رب أخطأتُ ، فيكون الجواب منه سبحانه : عبدي قد غفرت وسامحت ، وسترت وصفحت .

إن الملوك إذا شابت عبيدهمو
في رقهم عتقوهم عتق أبرار
وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً
قد شبت في الرق فاعتقني من النار

عفّر الجبين بالطين ، وناد : يا رب العالمين ، تبنا مع التائبين ، اغسل الكبائر بسبع غرفات من ماء الدموع وعفرها الثامنة بتراب المتاب ، فهذا فعل من أناب ، حتى يفتح لك الباب . تأوّه المذنبين التائبين ، أحب من تسبيح المعجبين ، من قضى ليله وهو نائم ، وأصبح وهو نادم ، أحب ممن قضاه وهو مسبّح مكبّر ، وأصبح وهو معجب متكبّر .

إذا أردت القدوم عليه ، توسل برحمته وفضله إليه ، ولا تمنن بطاعتك لديه، لا تيأس من فتح الباب ، ورفع الحجاب ، فأدم الوقوف عنده ، واخطب وده ، فإن من قصده لن يرده ، ما أحوج الجيل ، إلى آخر ساعة من الليل ، لأنها ساعة الهبات ، والأعطيات والنفحات ، إمام الموحدين ،
يقول : (وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ) ، فجعل غاية مناه ، أن تغفر خطاياه ، وأنت تُصِرّ ، ولا تُقِرّ ،

وتحسو كأس الذنب وهو مُرّ ، فأفق من سبات اللهو ولا تكن من الغافلين ، وأكثر من ( رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ ) .

_________________

Admin
Admin

عدد المساهمات : 486
نقاط : 1456
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sx7s.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: للتائب فرحتان ودمعتان وبسمتان

مُساهمة  الحنون في السبت سبتمبر 19, 2009 2:44 am

يــعـــطـــيــــك الـــف الــــف عــــافــــيـــــة عـــلـــى الــمـــــــــوضـــوع الـــجـــمـــيــــــــــــــــــــل

الحنون
Admin

عدد المساهمات : 196
نقاط : 386
تاريخ التسجيل : 12/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى