منتدى دمعة عيون الحنون
قصة حسين تركي مع بندر قصة رووووعة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» دردشه صوتيه , شات صوتي,نيوكام
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 3:52 am من طرف شات صوتي نيوكام

» الى جميع الاعضاء
الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 5:38 am من طرف Admin

» اعلان مهم الى جميع
الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 5:37 am من طرف Admin

» نظام المسميات وضوابط التسجيل
الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 5:33 am من طرف Admin

» موضوع: هل تريد ان تصبح مشرف ؟
الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 5:32 am من طرف Admin

» الترحيب بالمشرفين والاعضاء الجدد
الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 5:29 am من طرف Admin

» اقتراحات وحلول لمشاكل إدارات المنتديات في الإشراف والتحفيز لإثراء المنتدى
الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 5:27 am من طرف Admin

» أدعيــــة وآداب الســفر ارجو التثبيت ؟.,’
الإثنين سبتمبر 28, 2009 6:13 am من طرف الحنون

» مواقع الخطوط الجوية الرسمية بكل العـــالم
الإثنين سبتمبر 28, 2009 6:11 am من طرف الحنون

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 66 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو شات صوتي نيوكام فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1284 مساهمة في هذا المنتدى في 966 موضوع

خواطر اليابان..هدية لأمير التعليم في رمضان

اذهب الى الأسفل

خواطر اليابان..هدية لأمير التعليم في رمضان

مُساهمة  Admin في السبت سبتمبر 26, 2009 6:14 am

خواطر اليابان..هدية لأمير التعليم في رمضان


بدون منازع يعتبر برنامج (خواطر) التلفزيوني، الذي يقدمه أحمد الشقيري في رمضان عن التربية والتعليم في اليابان، من أفضل البرامج التلفزيونية العربية الهادفة، إن لم يكن أفضلها على الإطلاق.
(كيوإيكو) كلمة يابانية تنقسم إلى جزأين: (كيو) تعني التشجيع، و(إيكو) تعني التربية. في اليابان تبدأ تربية الأطفال من المنزل بواسطة التلفزيون، وتنصّب التربية على تعليم الآداب العامة وإنشاء جيل يحترم سلوك النظام وروح الفريق، بالإضافة إلى تشجيع الأطفال على اكتساب المهارات الأساسية في قراءة الحروف والأرقام وقصص نبلاء اليابان (الساموراي). باختلاف الدول الأخرى تصل نسبة المدارس الحكومية في اليابان إلى 99% والخاصة لا تزيد عن 1%. في المراحل الابتدائية والإعدادية يقوم المعلمون بتدريس المواد حسب الاختصاص، ويتم اختيار 80% منهم من خريجي الجامعات المميزين في مجال علمهم بعد إمضاء فترة 4 سنوات تعليمية. وتحدد وزارة التربية والتعليم اليابانية مدرساً واحداً مسؤولاً عن كل صف من صفوف المدرسة إلى جانب مسؤوليته عن تدريس مادة اختصاصية واحدة، لذلك يمضي المدرس وقته في التنقل بين الصفوف لتدريس مادته الاختصاصية ويمضي الوقت المتبقي في متابعة أمور طلاب صفه. ولا يتدرج المدرس وظيفياً إلا إذا أمضى بعد كل أربع سنوات فترة إعادة تأهيل ونجح بامتياز في كليات تطوير التعليم المنتشرة في المدن والقرى.
أثبتت جميع الدراسات والأرقام نجاح الخبرة اليابانية في التربية والتعليم. من خلالها أثبتت الدراسات أن الوقت المخصص للقراءة عند الطفل العربي لا يزيد عن 6 دقائق في السنة، وأن متوسط القراءة لكل فرد في المنطقة العربية يساوي 10 دقائق في السنة مقابل 12 ألف دقيقة للفرد الواحد في اليابان والدول المتقدمة. كما أكدت الدراسات أن عدد الكتب المتوفرة للطفل العربي لا تزيد عن 400 كتاباً في السنة مقارنة بالطفل الأمريكي والياباني المتوفر لهما 13260 كتاباً في السنة، والطفل البريطاني 3837 كتاباً، والطفل الفرنسي 2118 كتاب، والطفل الروسي 1458 كتاب في السنة الواحدة. وأفادت الدراسات أن كل 20 طفلاً عربياً يقرؤون كتاباً واحداً في السنة بينما يقرأ كل طفل ياباني 7 كتب تعادل 140 ضعف عدد الكتب التي يقرؤها الطفل العربي. وأضافت الدراسات إلى أن إجمالي ما يتم تأليفه من الكتب سنوياً في الدول العربية لا يساوي أكثر من 1.1% من الإنتاج العالمي السنوي من الكتب، بينما يفوق عدد سكان الوطن العربي بنسبة 5.5% من سكان العالم.
ولا غرابة في تقدم اليابان عن بقية دول العالم. كانت اليابان، التي تعتمد في تصنيع منتجاتها على 86% من المواد الأولية المستوردة، أول من أبدع استغلال المزايا النسبية من عقل وفكر وإبداع. اعتمدت اليابان على نظرية التفاضل التقني، التي تنادي بأنه في حال تساوي الأسعار العالمية لمنتجات معينة في أسواق معينة، فإن تقنية المنتجات اليابانية تصبح الفاصل النهائي في المفاضلة بينها وبين المنتجات الأخرى، لذا كان تركيز اليابان على البحث والتطوير والتقنية لغزو الأسواق العالمية. تفوقت المنتجات اليابانية على مثيلاتها الأوروبية والأمريكية، وأصبحت اليابان تتربع المركز الرابع كأكبر اقتصاد في العالم والمركز الثالث كأكبر مصدّر للمنتجات في العالم.
عالمنا الإسلامي الذي يزيد عدد سكانه عن اليابان بخمسة أضعاف يحتوي اليوم على 500 جامعة فقط، بينما يزيد عددها في اليابان عن 726 جامعة. وفي الوقت الذي نفتخر بوجود 230 عالماً لكل مليون مسلم، يوجد في اليابان 5000 عالم لكل مليون ياباني. كما أنه في الوقت الذي لا يزيد إنتاج العالم الإسلامي عن 12% من تقنية المعلومات والاتصالات في العالم يرتفع نصيب اليابان من هذه السلع والخدمات إلى 23%. ومع أن ثروات عالمنا الإسلامي الطبيعية تشكل 65% من ثروات المعمورة، إلا أن حصتنا الإنتاجية العالمية تنخفض إلى 12% في الصناعة، و10% في الزراعة، و4% في الخدمات.
في عصر الحضارة الإسلامية كان أجدادنا يعتمدون على فلسفة التكامل بين التربية والعقل والقلب والجسد، خلالها خضعت التربية المنزلية لمقومات الأخلاق، واعتمدت مدارس العقل على منابر التحصيل والمعرفة، ورضخت القلوب لأسس التعاون والتآلف والتسامح، وتوحدت الأجساد تحت لواء التعاضد والتماسك في الفريق الواحد.
كانت حضارتنا الإسلامية أول من مزج العلوم الطبيعية بالفكر والإبداع لينتج عنها ما يطلق عليه في عصرنا الحاضر العلوم المعرفية، وكانت سباقة في تعضيد جهود التربية الأخلاقية بالفطرة النقية لتصبح أعمالنا المشّرفة مقرونة بما يعرف اليوم بالشفافية والمصداقية. في ذلك العصر ارتفعت أعداد العلماء العرب والمسلمين إلى 62 ضعف أعداد علماء الكرة الأرضية قاطبة، وفاقت مراجعهم العربية 189 ضعف أعداد المراجع المؤلفة باللغات الأجنبية، وارتفعت ميزانية أبحاثهم العلمية 30 ضعف ما كانت تصرفه دول العالم بأسرها على الأبحاث في كافة المجالات.
(خواطر) اليابان لأحمد الشقيري أفضل هدية لأمير التربية والتعليم في رمضان.

تحيااااااااااااااااااااااااتي

Admin
Admin

عدد المساهمات : 486
نقاط : 1456
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sx7s.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى